ArabicArabic

جديد الأخبار


جديد الصور

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
أخبار مركز فهد السالم لحوار الحضارات والدفاع عن الحريات
الوسائل الإعلامية وصوتي من أجل التغيير في المنطقة لصالح الشعوب
الوسائل الإعلامية وصوتي من أجل التغيير في المنطقة لصالح الشعوب
الوسائل الإعلامية وصوتي من أجل التغيير في المنطقة لصالح الشعوب
10-05-2011 12:03
نصحت الحكام بالاستماع لشعوبهم ليكونوا سعداء
في حوار للشيخ فهد السالم مع محطة سي إن إن تميز بالشفافية
الوسائل الإعلامية وصوتي من أجل التغيير في المنطقة لصالح الشعوب


إذا لم نبادر إلى التغيير بطريقة سلمية ستكون لدينا لعنة نصيحتي لقادة العالم.. لا تتأخروا بالتعامل مع بقية البلدان كما حدث في ليبيا لنبدأ التغيير داخل منازلنا لنكسب المزيد من المصداقية
أظهر مذيع شبكة التلفزيون الأميركية (سي إن إن) الشهير دان لوثيان وهو يقدم لمقابلته مع رئيس مركز فهد السالم لحوار الحضارات والدفاع عن الحريات الشيخ فهد سالم العلي، فكر الشيخ الثاقب الذي نصح به حكومات الشرق الأوسط قبل فترة وجيزة من اندلاع المظاهرات والاحتجاجات في المنطقة حينما نصح تلك الحكومات بالحرف " أرجوكم استمعوا إلى الشعب، استمعوا إلى الناس في الشارع .. لا تستمعوا إلى الأشخاص الذين يريدون لكم أن تكونوا سعداء". وكان رد فعلهم أن قالوا إنه "مجنون".
وأظهر المذيع فكر الشيخ فهد ونظرته الإعلامية بأن العالم بات يدرك قوة وسائل الإعلام الاجتماعية بوصفها قوة محركة ودافعة على صعيد الإصلاح الديمقراطي والفرص الاقتصادية. مشيرا إلى أن الشيخ فهد وهو أحد أفراد الأسرة الحاكمة في الكويت يستخدم هذه الوسائل وصوته للضغط من أجل إنجاز التغيير في أنحاء المنطقة بالوسائل السلمية، ومع ذلك فقد تم اتهامه بأن لديه أجندة خفية، ويقول إن هناك قوى تحاول عرقلة جهوده.
وفيما يلي نص الحوار.
• هل قالوا عنك أنت أن لديك أجندة خفية ؟ نعم قالوا عني ذلك
لكن الكثير من الزعماء بدأوا يتنبهون الآن.
إذا لم يبدأ التغيير بطريقة سلمية الآن وبسرعة، ستكون لدينا (لعنة).
ويضيف الشيخ فهد قائلا: "لقد تأخرت أميركا في اتخاذ قرار بشأن ليبيا"، ويردف قائلا إنه ليس أوباما هو وحده الذي تأخر ولكن الولايات المتحدة والبلدان الأخرى تأخرت في ذلك، كان يتعين عليها أن تضغط أكثر على القذافي كي يقوم بتغييرات سياسية حقيقية قبل سنوات مضت، عندما تعهدت ليبيا بالتخلي عن الإرهاب ودفعت تعويضات لضحايا تفجير طائرة "بان أميركان" – الرحلة 103 – التي أسقطت فوق لوكيربي في إسكوتلندا. واليوم فإن رسالته إلى القادة هي "أرجو ألا تتأخروا في التعامل مع بقية البلدان في منطقة الشرق الأوسط".
• الكويت بلد دستوري بلا شك لكن هل تضغط رغم انك من الآسرة الحاكمة لمزيد من الديمقراطية؟
- أنا اضغط من أجل المزيد من الديمقراطية في بلادي وأدين الفساد. ولي مقولة التزم بها "أنت تكسب المزيد من المصداقية إذا أنت بدأت التغيير في داخل منزلك".
• مع أن الكويت إمارة دستورية وتتمتع بحريات سياسية عتيدة عن تلك المتوافرة في البلدان المجاورة، فقد استقالت حكومتها في الآونة الأخيرة ، هل ترى أن الناس في الكويت يمكن أن يتظاهروا وينزلوا إلى الشارع كما حدث في البلدان الأخرى؟
- إذا لم يتغير أسلوب التعامل، فإن هناك نسبة كبيرة من الناس يمكن أن ينزلوا إلى الشارع.
• كيف يعبر الشيخ فهد عن رأيه، فإنه يعود إلى أواخر العام 1990عندما تم أسره على يد الجيش العراقي وبقي في الأسر سبعة أشهر؟
- الشيخ فهد: "إما أن تعود إلى بلدك منهاراً، أو تعود إليها وأنت أكثر شجاعة كي تنفذ ما تؤمن به. وأنا أعتقد أنني عدت أكثر شجاعة"، وأنا أؤمن أن تحقيق الديمقراطية لا يخلو من مخاطر. لكن المهم هو العملية التي يمنح القادة في سياقها الشعوب إمكانية التحكم بمستقبلهم وامتلاكه، ويقول الشيخ إن على المرء أن يتحمل النتائج إن هو طالب بالديمقراطية.
إمبراطورية إعلامية
يمتلك الشيخ فهد اليوم إمبراطورية إعلامية، وبهدف إيصال رسالته أسس مركز فهد السالم لحوار الحضارات والدفاع عن الحريات، وهو منظمة إنسانية تسعى لإحداث التغيير السلمي في جميع أنحاء المنطقة، قبل أن يتم فرض التغيير بالقوة.


الرابط :

جريدة المستقبل


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 239


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.